Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 527

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بأصل التوحيد
  3. المبحث الثاني قاعدة شهادة أن لا إله إلا الله مشتملة على النفي والإثبات
  4. المسألة الثانية: معنى القاعدة

عظيمين، بل على أصلين كبيرين لا تقوم الشهادة إلا عليهما؛ وهما النفي والإثبات؛ فالنفي في شقها الأول: (لا إله)، والإثبات في الشق الثاني: (إلا الله)، والمقصود بالنفي: نفي جميع الآلهة المعبودة من دون الله تعالى، ونفيها يستلزم إبطالها، والكفر بها، وبغضها، وإزالتها عند القدرة، وبيان ضعفها وحقارتها، وأنها لا تستحق مثقال ذرة من العبادة ولا أدنى من ذلك.

والمقصود بالإثبات هو إثبات الألوهية لله تعالى وحده دون ما سواه، ثم إفراده ﷿ بأنواع العبادة.

يقول الإمام الصنعاني: "قوله: (لا إله إلا اللّه) للتوحيد؛ أي: وضع لإفادته، ومعناه: النفي والإثبات، فلو كان تكلمًا بالباقي لكان نفيًا لغيره؛ أي: نفيًا لما سوى الله تعالى؛ لأنه هو الباقي بعد الاستثناء؛ لإثباته للألوهية لله، فيصح من كونها كلمة التوحيد بالإجماع" (¬١).

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن: "والمقصود أن نفي الأوثان الذي دلت عليه كلمة الإخلاص يحصل بتركها، والرغبة عنها، والبراءة منها، والكفر بها وبمن يعبدها، واعتزالها واعتزال عابديها، وبغضها وعداوتها، وكل هذا في القرآن مبينًا، وقد انتفت عبادة كل ما عبد من دون الله مما هو موجود في الخارج مما يعبده المشركون سلفًا وخلفًا بهذه الكلمة كما تقدم" (¬٢).

ويقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "لأن (لا إله إلا اللّه): نفي وإثبات؛ فمعنى النفي منها هو البراءة من جميع المعبودات غير اللّه في جميع أنواع العبادات، وهذا المعنى جاء موضحًا في قوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 527 (SanadKitab #604, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.