Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 753

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد المتعلقة بتعريف الشرك وحقيقته
  3. المبحث الأول قاعدة التشبيه هو أصل عبادة الأوثان عند أكثر المشركين
  4. المسألة الثالثة: أدلة القاعدة

يقول الإمام ابن تيمية في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾: "فليس لصفة الله ند ولا مثل، ولا يوجد شيء من صفاته في المخلوقين" (¬١).

ويقول أيضًا: "فمن جعل لله ندًّا من خلقه فيما يستحقه ﷿ من الإلهية والربوبية فقد كفر بإجماع الأمة" (¬٢).

ويقول الشيخ السعدي: " ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾؛ أي: نظراء وأشباهًا من المخلوقين، فتعبدونهم كما تعبدون الله، وتحبونهم كما تحبونه، وهم مثلكم مخلوقون، مرزوقون، مدبرون، لا يملكون مثقال ذرة في السماء ولا في الأرض، ولا ينفعونكم ولا يضرون" (¬٣).

وقال الإمام السمعاني: "وقوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا﴾ [فصلت: ٩]؛ أي: أشباهًا وأمثالًا وشركاءً" (¬٤).

وقال ابن أبي زمنين: " ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا﴾: أعدالًا تعدلونهم به فتعبدونهم دونه" (¬٥).

٤ - ومنها قوله تعالى: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ [النحل: ٧٤]، وقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].

﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾: "لا تجعلوا لله أشباهًا تشركونهم به" (¬٦).

يقول الإمام ابن تيمية: "والقرآن ملآن من توحيد الله تعالى، وأنه ليس كمثله شيء، فلا يمثل به شيء من المخلوقات في شيء من الأشياء؛ إذ ليس كمثله شيء، لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 753 (SanadKitab #604, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.