يقول ابن عطية (¬١) ﵀: "والدين لفظ يجيء في كلام العرب على أنحاء منها الملة قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩] وسمي حظ الرجل منها في أقواله وأعماله واعتقاداته دينًا فيقال فلان حسن الدين" (¬٢).
ومن أهل العلم من جعل الملة أخص من الدين.
يقول الشيخ علي القاري (¬٣): "والظاهر أن الملة أخص من الدين؛ ولذا قيل باتحاد دين الأنبياء وهو الإسلام والتوحيد، واختلاف مللهم لاختلاف شرائعهم" (¬٤).
أما لفظ الإسلام فهو من أصل لغوي ثلاثي هو (سلم)، ومعظم بابه من الصحة والعافية والسلامة (¬٥).
Rujukan halaman ini:القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 76 (SanadKitab #604, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.