Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 779

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد المتعلقة بتعريف الشرك وحقيقته
  3. المبحث الثاني قاعدة الشرك هو التسوية بين الله وغيره في شيء من خصائصه وحقه
  4. المسألة الرابعة: أقوال أهل العلم في تقرير معنى القاعدة

يناقضه ويضاده من الشرك بأنواعه المختلفة، وفيما يأتي أذكر بعض ما وقفت عليه من ذلك:

يقول الإمام ابن القيم مبينًا حقيقة الشرك وشناعته: "الشرك أبغض الأشياء إليه؛ لأنه ينقص هذه المحبة ويجعلها بينه وبين من أشرك به، ولهذا لا يغفر الله أن يشرك به؛ لأن الشرك يتضمن نقصان هذه المحبة والتسوية فيها بينه وبين غيره" (¬١).

ويقول ﵀ أيضًا: "وهو الشرك الذي تضمن تسوية آلهة المشركين برب العالمين" (¬٢).

ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ في بيانه لحقيقة الشرك بالله العظيم: "فتسوية المخلوق بالخالق بصرف حقه لمن لا يستحقه من خلقه، وجعله شريكًا له فيما اختص به تعالى وتقدس هو أعظم ذنب عصي الله تعالى به" (¬٣).

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "وتسوية المخلوق بالخالق بكل نوع من العبادة شرك" (¬٤).

ويصف الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ الشرك بكونه تسوية فيقول: "فكيف بالشرك الأكبر وما فيه التسوية بين الله وبين عباده في خالص حقه؟ " (¬٥).

ويقول أيضًا -واصفًا للشرك بالتسوية- في معرض كلامه على المتنقصين لأهل العلم والتقى، والمستحلين لأعراض خيار الأمة وأئمتها: "الذين يأمرون بعبادة الله وحده لا شريك له، ويدعون إلى ذلك، وينهون عن الشرك به، واتخاذ الأنداد معه، والتسوية بينه وبين

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 779 (SanadKitab #604, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.