Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 88

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث الأول قاعدة دين الأنبياء واحد هو الإسلام
  4. المسألة الرابعة: أقوال أهل العلم في تقرير معنى القاعدة

ويقول الإمام الطحاوي (¬١): "ودين اللَّه في الأرض والسماء واحد وهو دين الإسلام، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩] " (¬٢).

ويقول الإمام ابن رجب ﵀: "ومعنى ذلك: أن دين الأنبياء كلهم دين وحد وهو الإسلام العام" (¬٣).

وقال الإمام ابن تيمية ﵀: "فدين الأنبياء واحد وهو دين الإسلام ... " (¬٤).

ويقول أيضًا: "فدين الأنبياء والمرسلين دين واحد، وإن كان لكل من التوراة والإنجيل والقرآن شرعة ومنهاج" (¬٥).

ويقول الإمام ابن القيم: " ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]؛ يعني: الذي جاء به محمد، وهو دين الأنبياء من أولهم إلى آخرهم، ليس للّه دين سواه، ... وقد دلَّ قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ على أنه دين جميع أنبيائه ورسله، وأتباعهم من أولهم إلى آخرهم، وأنه لم يكن للّه قط ولا يكون له دين سواه" (¬٦).

وقال ﵀: "فالإسلام دين أهل السموات، ودين أهل التوحيد من أهل الأرض، لا يقبل اللَّه من أحدردينًا سواه، فأديان أهل الأرض ستة،

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 88 (SanadKitab #604, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.