Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 1, halaman 93

  1. الباب الأول القواعد المتعلقة بتوحيد العبادة
  2. الفصل الأول القواعد العامة في توحيد العبادة
  3. المبحث الأول قاعدة دين الأنبياء واحد هو الإسلام
  4. المسألة الخامسة: فوائد القاعدة وتطبيقاتها

والنحل والأديان -سوى دين الإسلام- يجمعها دين الشرك والكفر، ولذا

قيَّد اللَّه الدين في مواضع من كتابه بقوله: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣] وقوله: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢)﴾ [النصر: ٢] كما أضافه في مواضع إلى وصف يخصصه عن غيره بقوله: ﴿دِينَ الْحَقِّ﴾ [التوبة: ٢٩]، و ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥]، و ﴿الدِّينُ القَيِّمُ﴾ [التوبة: ٣٦] و ﴿دِينَا قِيَمًا﴾ [الأنعام: ١٦١] إلى غير ذلك من الأوصاف التي تدل على أن هناك دينًا آخر لا ينسب للّه تعالى، ولا يتصف بهذه الأوصاف، وهو دين الشرك وملة الكفر.

كما أن اللَّه تعالى وصف ملل الكفر بأنها دين؛ فقال ﷿: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾ [الكافرون: ٦]، وقال في أهل الكتاب: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٧٧]، وقال في شأن فرعون: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ [غافر: ٢٦]، وقال عن اليهود: ﴿وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [آل عمران: ٢٤]، وذمَّ أهل التفرق في الدين بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩] (¬١).

فدين الإسلام يقابله ويضاده دين الشرك والكفر الذي انتظم جميع أهل الملل والنحل المخالفة له، ولذا عبَّر جمع من العلماء بأن الكفر ملة واحدة.

يقول الإمام الشافعي (¬٢) في مسألة توريث أهل الكتاب بعضهم من بعض: "ونجعل الكفر ملة واحدة كما جعلنا الإسلام ملة؛ لأن الأصل

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 1، ص 93 (SanadKitab #604, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.