Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 956

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الثاني القواعد المتعلقة بقبح الشرك وأنواعه
  3. المبحث الثالث قاعدة الشرك الأصغر كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة
  4. المسألة الرابعة فوائد القاعدة وتطبيقاتها

تعظيم الله تعظيم مخلوق؛ فنسأله تعالى العفو والعافية" (¬١).

سابعًا: ومما يدخل في الشرك الأصغر الذي هو وسيلة إلى الشرك الأكبر التشريك في الألفاظ؛ كقولك: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وفلان، وهذا من الله وفلان، وما لي إلا الله وأنت، ونحو ذلك.

فعن قتيلة (¬٢) امرأة من جهينة (أن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت) (¬٣).

وعن ابن عباس ﵄ أن رجلًا أتى النبي ﷺ فكلمه في بعض الأمر، فقال ما شاء الله وشئت. فقال النبي ﷺ: "أجعلتني لله عدلًا قل ما شاء الله وحده" (¬٤).

يقول الإمام ابن تيمية: "فأنكر عليه أن جعله ندًا لله في هذه الكلمة

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 956 (SanadKitab #604, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.