لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم" (¬١)، وقوله ﷺ في صيام عاشوراء: "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع" (¬٢)، مخالفة لليهود، وقوله: "ليس منا من تشبه بغيرنا" (¬٣)، وقوله: "من تشبه بقوم فهو منهم" (¬٤)، وسر ذلك أن المشابهة في الهدى الظاهر ذريعة إلى الموافقة في القصد والعمل (¬٥).
يقول الإمام ابن كثير: "والمقصود من هذه الأخبار عما يقع من الأقوال، والأفعال المنهي عنها شرعًا، مما يشابه أهل الكتاب قبلنا: أن الله ورسوله ينهيان عن مشابهتهم في أقوالهم، وأفعالهم، حتى لو كان
Rujukan halaman ini:القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 976 (SanadKitab #604, hlm. urut 963)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.