Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mannan bi Sirati Mu'awiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 223

  1. الفصل الثاني معاوية ﵁ والخلافة
  2. صفاته وأخلاقه
  3. ٢ - ستر الناس، والعفو والتجاوز عنهم

وهذا هديٌ نبويٌ، فإن النبي ﷺ كان يستمع لقراءة أبي موسى ليلا، ولما أصبح قال له: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة؟! لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود» (¬١).

- وكان في صلاته من أشبه الناس بصلاة رسول الله ﷺ.

فعن قيس بن الحارث، عن أبي عبد الله الصنابحي، عن أبي الدرداء، قال: «ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله ﷺ من أميركم هذا -يعني: معاوية-.

قيل لقيس: أين صلاته من صلاة عمر؟ قال: لا أخالها إلا مثلها» (¬٢).

فلا غَرْوَ بعد ما تقدَّم أن ينعته حبر هذه الأمة، وترجمان القرآن: عبد الله بن عباس ﵁؛ بالفقيه.

فعن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، قال: «قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، فإنه ما أوتر إلا بواحدة؟ قال: أصاب، إنه فقيه» (¬٣).

وقد ذكره ابن حزم ضمن مرتبة المتوسطين في الفتيا من الصحابة ﵃ (¬٤).

٢ - ستر الناس، والعفو والتجاوز عنهم:

وهذا مما انتفع به من مجالسته لرسول الله ﷺ، وسماعه الحديث منه، يبين ذلك تلك الرواية:

عن راشد بن سعد، عن معاوية، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم».

فقال أبو الدرداء: «كلمة سمعها معاوية من رسول الله نفعه الله تعالى بها» (¬٥).

Rujukan halaman ini: فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، ص 223 (SanadKitab #609, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.