Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mannan bi Sirati Mu'awiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 251

  1. الفصل الثالث مناقبه، وثناء العلماء عليه
  2. ثانيا: ثناء الصحابة ﵁ والسلف عليه
  3. شيخ الإسلام ابن تيمية

- المسور بن مخرمة ﵁ -:

تقدَّم حواره مع معاوية، والشاهد منه: قول عروة بن الزبير -راوي القصة-: «فلم يُسمع المسور بعد ذلك يذكر معاوية إلا استغفر له»، وفي رواية: «إلا صلَّى عليه» (¬١).

- مجاهد بن جبر:

قال الأعمش: «قال مجاهد: لو رأيتم معاوية ﵀ قلتم: هو المهدي» (¬٢).

- محمد بن سيرين:

قال ابن سيرين: «كان معاوية ﵁ لا يُتَّهمُ في الحديث على رسول الله ﷺ» (¬٣).

- محمد بن شهاب الزهري:

قال الزهري: «عمل معاوية بسيرة عمر بن الخطاب سنين، لا يخرم منها شيئا» (¬٤).

- أبو إسحاق السبيعي:

قال أبو إسحاق: «ما رأيت بعده مثله، يعني معاوية» (¬٥).

- سفيان الثوري:

قال يوسف بن أسباط: «قال رجل لسفيان الثوري: بلغنا أنك تبغض عثمانا؟ ففزع، فقال: لا والله، ولا معاوية، رحمهما الله» (¬٦).

- الفضيل بن عياض:

عن محمد بن زنبور قال: «قال الفضيل: أوثق عملي في نفسي حب أبي بكر، وعمر، وأبي عبيدة بن الجراح, وحبي أصحاب محمد ﵇ جميعا.

وكان يترحم على معاوية ويقول: كان من العلماء من أصحاب محمد ﵇» (¬٧).

- شيخ الإسلام ابن تيْميَّة:

قال شيخ الإسلام ابن تيْميَّة: «وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيار سير الولاة، وكانت رعيته يحبونه، وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم (¬٨).

وإنما ظهر الإحداث من معاوية في الفتنة لما قُتل عثمان، ولما قتل عثمان كانت الفتنة شاملة لأكثر الناس، لم يختص بها معاوية، بل كان معاوية أطلب للسلامة من كثير منهم، وأبعد عن الشر من كثير منهم» (¬٩).

Rujukan halaman ini: فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، ص 251 (SanadKitab #609, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.