Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mannan bi Sirati Mu'awiyah · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 264

  1. الفصل الرابع شبهات وردود
  2. الشبهة الأولى: الأحاديث الواردة في ذم معاوية ﵁ -
  3. ب- حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: «سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى، فلا تعتلوا بربكم».

ثم الأمة متفقة على خلاف هذا ; فإنها لم تقتل كل من تولى أمرها ولا استحلت ذلك. ثم هذا يوجب من الفساد والهرج ما هو أعظم من ولاية كل ظالم، فكيف يأمر النبي ﷺ بشيء يكون فعله أعظم فسادا من تركه؟!» (¬١).

ب- حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: «سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لمن عصى، فلا تعتلوا بربكم».

قال عبادة: والله إن معاوية لمن أولئك.

هذا الحديث رواه بهذه الزيادة: «والله إن معاوية لمن أولئك» الحاكم (¬٢) من طريق مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه: أن عبادة بن الصامت قام قائماً في وسط دار أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ , فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ محمداً أبا القاسم يقول: «سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون, فلا طاعة لمن عصى فلا تعتبوا (¬٣) أنفسكم». فوالذي نفسي بيده إن معاوية من أولئك، فما راجعه عثمان حرفاً.

وهذا الحديث ضعيفٌ مُسلسلٌ بالعلل (¬٤)، ومع ذلك: فمع افتراض صحة هذا الحديث؛ فإن المرفوع منه ليس فيه ذكرٌ لمعاوية، وإنما هو اجتهاد من عبادة ﵁ في حمل الحديث على معاوية ﵁، وقد خالفه في هذا الاجتهاد عمر وعثمان ﵄، حيث جعلا معاوية والياً على الشام، ولم يتهماه مدة ولايته -كما تقدَّم-.

وكذا أدرك جمعٌ من الصحابة وكبار التابعين ملك معاوية, ولم ينزعوا يداً من طاعة ﵃ كما تقدَّم ذلك عن الأوزاعي-.

Rujukan halaman ini: فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، ص 264 (SanadKitab #609, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.