فخرج جرير بن عبد الله إلى قرقيسياء، وكتب إلى معاوية، فكتب إليه يأمره بالقدوم عليه» (¬١).
ولما باءت هذه الرسائل والمحاولات بالفشل؛ عزم عليٌّ ﵁ على التوجُّه بجيشه إلى معاوية بالشام للقتال، حتى ينقادَ الجميع إليه، فلما علم معاوية بذلك؛ خرج للقائه بصفِّين.
وقد كان هناك من آل البيت وممن ناصروا عليَّاً وظاهروه، من يرغب في ألَّا يواجه عليٌّ معاوية، وأن يترك له مسألة الثأر والدم؛ كعبد الله بن عباس.
فعن زهدم الجرمي قال: كنا عند ابن عباس يوماً فقال: «والله لأحدِّثنَّكم بحديثٍ ما هو بسرٍّ ولا علانية، ما هو بسرٍّ فأكتمكموه، ولا علانية فأخطب به، وإنه لما وُثب على عثمان فقُتل، قُلتُ لابن أبي طالب: اجتنبْ هذا الأمر فستُكفاه، فعصاني، وما أراه يظفر، وايم الله ليظهرن عليكم ابن أبي سفيان، لأن الله قال: ﴿ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليِّه سلطاناً﴾» (¬٢).
Rujukan halaman ini:فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان، ص 87 (SanadKitab #609, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.