الطّرف الأول فِي الْخمس
وَهُوَ مقسوم بعد رَسُول الله ﷺ بِخَمْسَة أسْهم إِذْ كَانَ الْفَيْء كُله لرَسُول الله ﷺ
السهْم الأول لله وَلِرَسُولِهِ
فَهُوَ مَصْرُوف إِلَى مصَالح الْمُسلمين لِأَنَّهُ ﷺ تنَاول من الأَرْض وبرة من بعير فَقَالَ
والذى نَفسِي بِيَدِهِ مَا لي مِمَّا أَفَاء الله إِلَّا الْخمس وَالْخمس مَرْدُود عَلَيْكُم
وَأَرَادَ بِهِ مَا بعد الْوَفَاة
وَالرَّدّ على الْجُمْلَة بِالصرْفِ إِلَى الْمصَالح الْعَامَّة كسد الثغور وَعمارَة القناطر وأرزاق الْقُضَاة وَغَيرهَا
وَمن الْأَصْحَاب من قَالَ يصرف سهم رَسُول الله ﷺ إِلَى الإِمَام فَإِنَّهُ خَلِيفَته
السهْم الثَّانِي لِذَوي الْقُرْبَى
وهم المدلون بِقرَابَة رَسُول الله ﷺ كبني هَاشم وَبني الْمطلب دون غرهم من