Lewati ke konten

Kitab: Al-Wasith fil Madzhab · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca Juz 5, halaman 63

  1. الجزء ٥
  2. الفصل الأول في أسباب الولاية

- ﷺ َ - الْبَاب الأول فِي الْأَوْلِيَاء وَفِيه فُصُول - ﷺ َ -

الْفَصْل الأول فِي أَسبَاب الْولَايَة

وَهِي أَرْبَعَة

الْأُبُوَّة والجدودة فِي مَعْنَاهَا

والعصوبة بِالنّسَبِ

وَالْوَلَاء

والسلطنة أما الْأَب وَالْجد أَب الْأَب فَلَهُمَا منصب الْإِجْبَار فِي حَالَة الْبكارَة وَلَو بعد الْبلُوغ وَفِي الْبَنِينَ فِي الصغر دون الْكبر وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵁ الْبكر الْبَالِغَة لَا تجبر على النِّكَاح وَالثَّيِّب الصَّغِيرَة يجوز أجبارها عِنْده

Rujukan halaman ini: الوسيط في المذهب، ج 5، ص 63 (SanadKitab #6128, hlm. urut 2157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.