بِالْإِجَارَة أَو لَا يسْقط الْخراج بِالْإِسْلَامِ وَلَكِن الإعتماد على النَّقْل وَالشَّافِعِيّ ﵁ أعلم الْقَوْم بِالنَّقْلِ والتواريخ
وَأما دور مَكَّة وأراضيها فمملوكة عِنْد الشَّافِعِي ﵁ وَيجوز بيعهَا لأصحابها وَصَحَّ عِنْده أَن مَكَّة فتحت عنْوَة على معنى أَنه ﷺ مستعدا لِلْقِتَالِ لَو قوتل
وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀ لَا يَصح بيع دور مَكَّة هَذِه أَحْكَام الْغَنِيمَة وَمَا شَذَّ عَنْهَا ذَكرْنَاهُ فِي كتاب قسم الْغَنَائِم فِي ربع البيع