ذكر ما بدأ الله ﷿ به من الآيات
الواضحة دالا على وحدانيته
قال الله ﷿: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾ (¬١).
وقال تعالى: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٣)﴾ (¬٢).
وقال تعالى: ﴿خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ .. ﴾. (¬٣).
وقال تعالى: ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)﴾ (¬٤).
وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما .. ﴾. (¬٥).
(١ - ١٩) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن/عبدالله بن معروف الصفار الأصبهانى (¬٦). قال: حدثنا الحسن بن على بن بحر (¬٧). قال: حدثنا زكريا بن عبدى (¬٨). قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقىّ (¬٩). عن