Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 118

  1. الجزء الأول
  2. ذكر أخبار النبى ﷺ عن ليلة المعراج سمأفوق سمأووصفه ذلك لأصحابه رضوان الله عليهم/

ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة: فاستفتح جبريل ﵇ فقيل: من هذا؟ قال:

جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل ﵇. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم ﵇ فقلت:

يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور) (¬١)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر) (¬١) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله ﷺ قال:) (¬١) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها (¬٢) قلال (¬٣) هجر، و (حدث النبى - صلى الله) (¬١) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران (¬٤) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة) (¬٤) قال نبى الله ﷺ: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن) (¬٤) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:

أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة. (¬٥)

*****

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 118 (SanadKitab #614, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.