Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 124

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما يدل على أن النبى ﷺ عرج ببدنه يقظانا وأن قريشا أنكرت ذلك عليه ولو كان رؤيا لم تنكر عليه

(¬١)

(٥ - ٢٨) أخبرنا ( ... ) (¬٢) بن سعد. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائى. قال (حدثنا) (¬٣) محمد بن عبد الأعلى (¬٤). قال: حدثنا المُعْتَمِر بن سليمان (¬٥) عن عوف (بن أبى جميلة) (¬٣). عن زرارة بن أبى أوفى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال (رسول الله ﷺ: (¬٣) لما كانت ليلة أسرى بى، وأصبحت بمكة فذكر الحديث بطوله نحوه. [١].

[١] اختلف الناس فى الاسراء والمعراج هل كان بالروح أم بالجسد؟ فذهبت طائفة إلى أن الاسراء بالروح، وأنه رؤيا منام مع اتفاقهم سلفاً وخلفاً على أن رؤيا الأنبياء حق ووحى، وإلى هذا ذهب معاوية بن أبى سفيان وعائشة وحكى عن الحسن والمشهور عنه خلافه، وإليه أشار محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازى.

وحجتهم فى ذلك: قوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ سورة الاسراء، آية: ٦٠.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 124 (SanadKitab #614, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.