Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 135

  1. الجزء الأول
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وبديع صنعته فى خلق الشمس والقمر

(٧ - ٣٥) أخبرنا الحسن بن يوسف الطّرايفى (¬١) قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصرى (¬٢). قال: حدثنا عثمان بن عمر (¬٣). (قال) (¬٤): حدثنا إسرائيل (¬٥) عن أبى اسحاق عن وهب بن جابر (¬٦) عن عبد الله (بن عمرو) (¬٤) - رضى الله عنهما - قال:

سمعت رسول الله ﷺ (يقول: كفى بالمرء) (¬٤) إثماً أن يضيِّع من يقوت (¬٧) ثم أنشأ يحدث عن الشمس (فقال: إن الشمس) (¬٤) إذا غربت صعدت إلى السماء، فسلمت وسجدت (واستأذنت قال) (¬٤): /فأذن لها، وباتت تجرى فهى كذلك حتى يأتى عليها ليلة فتسجد فلا يقْبل منها، وتُسلّم فلا يرد عليها، وتستأذن فلا يؤذن لها، وَتلْتَمِسُ من يشفع لها فلاتجد لها أحداً يشفع لها، فتقول: إن المشرقَ بعيد فلا يؤذن لها فإذا طلع الفجرُ قيل لها: اطلعى من مكانِك فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها» (¬٨) الآية. أول الحديث رواه الثورى وغيره،

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 135 (SanadKitab #614, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.