أبى الوليد (¬١). قال: حدثنى الأوزاعى. عن الزهرى عن على بن الحسين عن ابن عباس قال: حدثنى رجال من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبى ﷺ إذ رُمى بنَجْم فاسْتَنَار فقال رسول الله ﷺ: ما كنتم تقولون فى الجاهلية إذا رُمى بمثل هذا؟ قلنا: (الله ورسوله أعلم) (¬٢) كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال الرسول ﷺ: إنها لا تُرمى (¬٣) لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا ﷿ إذا قضَى (أمراً) (¬٤): سّحت حَمَلَةُ العرش، ثم يسبّح أهل السماء الذين يلونهم، ثم (سُبّح) (¬٥) أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التَسبيحُ أهلَ السماء (الدنيا، ثم) (¬٦)
(¬٤) يقول الذين يلون حملة العرلش (¬٧) ماذا قال ربكم؟ (فيُخْبرونهم، ويخبر) (¬٨) أهل السماوات بعضهم بعضاً حتى يبلُغَ (هذه السماء الدّنيا) (¬٩) فتخطف الجن فيلْقُونه إلى أوليائهم، ويرمون بالشهاب فما جاؤوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقْرفون (¬١٠) فيه