(٣ - ٤٥) وقال علىُّ بن أبى طالب (¬٢) - رضى الله عنه - للهَجَرِى كم تجدون الحِقْبَ فى كتاب الله تعالى؟ قال: نجده ثمانين سنة، السنة: اثنا عشر شهراً، الشهر:
ثلاثين يوماً. اليوم: ألف سنة «ليس لحِقَاب انقطاع» (¬٣).
(٤ - ٤٦) وقال سعيدٌ عن قتادة قوله: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ .. ﴾. (¬٤) قال: عَمِدت العرب فزادت شهرا فى السنة، فكانت السنة ثلاثة عشر شهراً فى عبددِهم، وعَمِدت فارس فزادوا إحدى عشر يوماً، وزادت الرومُ ونقصت، قال الله ﷿: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ﴾ الآية.
(٥ - ٤٧) أخبرنا أحمد بن/محمد بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو أُميَّة (¬٥) قال: