Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 155

  1. الجزء الأول
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله ﷿ مما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول

(بى فأما من قال) (¬١): مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بالنّجْم كافر (بى، وأما من قال) (¬١):

مطرنا برَحمَةِ الله ﷿ فذلك مؤمن بى وكافر بالنجم (¬٢). (ورواه) (¬٣) ابن عيينة وسليمان بن بلال (¬٤) وعبدالعزيز بن أبى سلمة، والدَّراوردى عن صالح وقد تقدم. / (٣ - ٥٤) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرايفى بمصر. قال: حدثنا ابراهيم بن مرزوق. قال: حدثنا عفاف بن مُسلم (¬٥) عن هُشَيم بن بَشِيْر (¬٦) قال: حدثنا أبوبشر جعفر بن إياس (¬٧)، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قرأ:

﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ (¬٨). قال: نزلت فى الأنواء، كانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنجم كذا وكذا، فكان ذلك كفر منهم، فقال الله ﵎:

﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ (¬٩) قال نزلت فى الغيث والرزق إنكم تكذبون مطرنا بنوء كذا

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 155 (SanadKitab #614, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.