(بى فأما من قال) (¬١): مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك مؤمن بالنّجْم كافر (بى، وأما من قال) (¬١):
مطرنا برَحمَةِ الله ﷿ فذلك مؤمن بى وكافر بالنجم (¬٢). (ورواه) (¬٣) ابن عيينة وسليمان بن بلال (¬٤) وعبدالعزيز بن أبى سلمة، والدَّراوردى عن صالح وقد تقدم. / (٣ - ٥٤) أخبرنا الحسن بن يوسف الطرايفى بمصر. قال: حدثنا ابراهيم بن مرزوق. قال: حدثنا عفاف بن مُسلم (¬٥) عن هُشَيم بن بَشِيْر (¬٦) قال: حدثنا أبوبشر جعفر بن إياس (¬٧)، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قرأ:
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ (¬٨). قال: نزلت فى الأنواء، كانوا إذا مطروا قالوا: مطرنا بنجم كذا وكذا، فكان ذلك كفر منهم، فقال الله ﵎:
﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ (¬٩) قال نزلت فى الغيث والرزق إنكم تكذبون مطرنا بنوء كذا