Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 162

  1. الجزء الأول
  2. ذكر الفرق بين الريح والرياح

مُوَفَّق أبو مسلم المصرى (¬١). قال: حدثنا يحيى بن بُكير (¬٢). قال: حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد. عن سعيد بن/أبى هلال، عن سالم أبى النَضْر، عن سليمان بن يسار، عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ:

(مُسْتَجْمِعاً ضاحكا (¬٣)، وكان إذا رأى) ريحاً أو غَيْما عُرِف ذلك فى وجهه، فقلت: يا رسول الله: إن الناس إذا رأوا غيما فرحوا به رجاء أن يكون فيه مطر، وأنت إذا رأيته عرف فى وجهك الكراهية. فقال: يا عائشة وما يؤمنى أن يكون فيه عذاب قد عُذِّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا» (¬٤) رواه عطاء وغيره عن عائشة.

(٤ - ٦١) أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن يعقوب. قالا: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد. قال: أخبرنى أبى عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن ثابت الزُّرقى (¬٥)، أن أبا هريرة - رضى الله عنه - قال: أَخَذَ الناسَ ريح فى طريق مكة وعمر بن الخطاب حاجّ فاشْتَدّتْ عليهم، فقال عمر لمن حَوْلَه: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئاً، فَبَلغَنى الذى سأل عنه عمر فاسْتَحْثَثْتُ (¬٦) راحلتى حتى أدركتُه، فقلت: يا أمير المؤمنين بلغنى أنك سألت عن الريح، وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: الريح من رَوْح الله ﷿ تأتى بالرحمة وتأتى بالعذاب، فلا تسبوها، وسلوا الله ﷿ خيرها،

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 162 (SanadKitab #614, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.