Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 167

  1. الجزء الأول
  2. ذكر الآيات التى تدل على وحدانيته فى خلق السموات والأرض وما فيهما
  3. بيان ذلك من الأثر

وقال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) فِيها فاكِهَةٌ .. ﴾. (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (١٧)﴾ (¬٢).

وقال تعالى: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ .. ﴾. (¬٣).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ٦٤) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن إسحاق القَطّان (¬٤). قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزَبرقان. قال: حدثنا حجاج بن محمد (¬٥). قال: قال ابن جريج. أخبرنى إسماعيل بن أمية (¬٦)، عن أيوب بن خالد (¬٧)، عن عبد الله (¬٨) بن رافع مولى سلمة عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: أَخَذَ رسول الله ﷺ. بيدى فقال: «خَلَقَ الله ﷿ التربة يوم السبت، وخَلَقَ فيها الجبال يوم الأحد، وخَلَقَ الشجريوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وخلق (¬٩) فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصرمن يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة الجمعة

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 167 (SanadKitab #614, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.