Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 193

  1. الجزء الأول
  2. ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله ﷿ وأنه خالق الخلق ومنشئها من تراب آدم ﵇ ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء

﴿أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ... *﴾ (¬١) الآية. فنهاك عن شجرة واحدة فعصيت، فقال آدم لموسى: ألم تعلم أن الله قدرها على قبل أن يخلقنى؟ فقال رسول الله ﷺ: لقد حج آدم موسى ﵉ ثلاث مرات (¬٢).

رواه جماعة عن أبى هريرة منهم: أبو سلمة، وطاووس، وأبو صالح، وغيرهم. ولم يذكر واحد منهم فى حديثه ﴿ ... اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ .. ﴾. (¬١).

وهذه اللفظة من حديث يروى عن أبى ذر - رضى الله عنه.

(٩ - ٨٨) أخبرنا أحمد بن محمد بن عاصم (¬٣). قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن النعمان (¬٤). قال: حدثنا عمرو بن حماد (¬٥). قال: حدثنا أسْبَاط بن نصر (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 193 (SanadKitab #614, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.