Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 210

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المقر فى الأرحام ما يشاء
  3. بيان ذلك من الأثر

أبا الطفيل (¬١) يقول: سمعت أبا سَرِيْحة حُذيفة بن أسيد الغفارى (¬٢) يقول: قال رسول الله ﷺ: يدخل الملك على النطفة بعدما تَستقِرّ فى الرحم بأربعين أو قال خمس وأربعين فيقول: أى رب أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله تعالى، ويكتبان، ثم يكْتب عمله ورزقه وأجله وأثره (ومصيبته) (¬٣)، ثم تُطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص (منها) (¬٤)، وربما قال سفيان: إلى يوم القيامة.

وهذا حديث صحيح رواه عكرمة بن خالد (¬٥) وأبو الزبير وكلثوم (¬٦) بن جَبْر عن أبى الطفيل.

(٤ - ٩٨) أخبرنا على بن يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو. قال: حدثنا على بن عياش (¬٧)، حدثنا حَرِيز بن عثمان الرحبى (¬٨)،

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 210 (SanadKitab #614, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.