Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 239

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق وأنه مقلب القلوب على ما يشاء
  3. بيان ذلك من الأثر

هذا إسناد متصل مشهور وعبدالله بن الوليد مِصرىّ.

(٥ - ١٣٢) أخبرنا على بن العباس الغَزِّى، قال: حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر بن راشد، عن أيوب (¬١)، عن ابن أبى مُليكة (¬٢)، عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ قرأ: ﴿ ... فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ .. ﴾. (¬٣). قال: إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنا الله ﷿ فاحذروهم (¬٤).

ولهذا الحديث طرق. روى أبو غالب (¬٥) عن أبى أمامة عن النبى ﷺ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ قال: زِيغَ بهم. رواه جماعة عنه.

(٦ - ١٣٣) أخبرنا على بن العباس، حدثنا محمد بن حماد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ (¬٣). قال: الحَرورِيّة والسّبئية لقد كان أصحاب بدر، والحديبية، وأزواج النبى ﷺ، وأهل بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار، فيهم خبر وعبرةٌ/لمن اعتَبر، ما خَرَجَ واحد منهم ذكَر ولا أنثى بل كانوا يحَدِّثون بنَعْتِ رسول الله ﷺ إياهم، ولقد كانوا يبْغِضُونهم ويُعَادُونَهم ويَشُدّوا بأَيْدِيهم إذا لقوهم، ولو كان هدى لاجْتَمَع ولكن كانت ضَلالَه فَتُفَرّق وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وُجِدَ فيه اختلافاً كثيراً (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 239 (SanadKitab #614, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.