Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 255

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ

خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها

قال الله تعالى مخبراً عن قدرته على إحياء خلقه بعد موتهم وفنائهم وإعادته خلقهم بعد أن يصيروا رميماً ورفاتا: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)﴾ (¬١) الآية.

وقال: ﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ .. ﴾. (¬٢) إلى آخر الآية.

وقال ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ .. ﴾. (¬٣).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ١٥٨) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وعبدالله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، حدثنا عبد الله بن أبى حسين، حدثنى نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿: كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك. فأما تكذيبه إياى فزعم أنى لا أقدرُ أن أعيدَه كما كان، وأما شَتْمُه إيّاى فقوله: لى ولد وسبحانى ٤٣ /ب من أن/أتخذ صاحبة أو ولدا (¬٤).

(٢ - ١٥٩) أخبرنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا يونس (¬٥)، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن أبى يونس (¬٦)، عن أبى هريرة عن النبى ﷺ

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 255 (SanadKitab #614, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.