الذى وصف بها نفسه وأنزل بها كتابه وأخبر بها الرسول ﷺ على سبيل الوصف لربّه ﷿ مُبَيَنا ذلك لأمته نقول وبالله التوفيق:
إن الأخبار فى صفات الله ﷿ جأت متواترة عن نبى الله ﷺ مُوافِقَةً لكتاب الله ﷿، نَقَلَها الخلف عن السلف قَرْناً بعد قَرْن من لدُنِ الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا، على سبيل إثبات الصفات لله ﷿ والمعرفة والإيمان به والتسليم لما أخبر الله ﷿ به فى تنزيله وبينه الرسول ﷺ عن كتابه، مع اجتناب التأويل (¬١) والجُحُود وترك التمثيل والتكييف، وأنه ﷿ أزلى (¬٢) بصفاته التى وصف بها