ذكر ما مدح الله ﷿ به نفسه من الوحدانية
وانتفائه من المِثْل والتقدير واستدراك صفاته ﷿ بالمعقول. قال الله تعالى:
﴿ ... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ (¬١).
وقال: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... *﴾ الآية (¬٢). فوصف نفسه بالسميع والبصير واليمين وانتفى من التمثيل والتقدير.
* بيان النهى عن التمثيل والتكييف والوصف بالمعقول من الأثر:
(١ - ٤١٧) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين. أنبا أحمد بن يوسف السلمى ح وأخبرنا على بن العباس بن الأشعث الغَزِّى. أنبا محمد بن حماد الطّهرانى.
قالا: أنبا عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبوهريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لا يزال الناس يستفتون/حتى يقولَ أحدهم هذا الله خلق الحلق فمن خَلَقَه (¬٣).