Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 451

  1. الجزء الرابع
  2. ذكر معرفة صفات الله ﷿ والتى وصف بها نفسه وأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول ﷺ مباينة للأضداد والأنداد والآلهة التى تعبد من دونه

ذكر معرفة صفات الله ﷿ والتى وصف بها نفسه

وأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول ﷺ مباينة للأضداد

والأنداد والآلهة التى تعبد من دونه

قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ﴾ الى قوله ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٤ - ١٩٩]، وقال: ﴿أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١]، وقال فى قصة إبراهيم (ع): ﴿إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً﴾ [مريم: ٤٢]، وقال: ﴿فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٣]، وقال: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ﴾ [الأحقاف: ٥]، وقال فى قصة موسى ﵇: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٤٨].

ففى هذه الآيات دليل على أن الله ﷿ بخلاف الأصنام التى عبدت من دونه، ثم وصف نفسه بالسمع، والبصر، واليدين، وأنه خلق آدم ﷺ، وأنه يسمع ويجيب، وأنه ينصر ويخذل، ويضل، ويهدى، وأنه بخلاف (¬١). قال الله تعالى:

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]، ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ﴾ [الأنعام: ١٩]، قال: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] فأفاد الله ﷿ من صفاته أنه أكبر الأشياء، وليس شئ مثله.

بيان ذلك من الأثر (١ - ٤٢٤) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن (¬٢)، ثنا أحمد بن يوسف

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 451 (SanadKitab #614, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.