Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 522

  1. الجزء الرابع
  2. ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقى والمخلوق العاجز الفانى وما يدل على أن الله ﷿ أظهر بنى آدم لأبيهم آدم (ع) واستنطقهم وأشهد عليهم من شأمن خلقه
  3. بيان ذلك من الأثر

قالا: ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أن مسلم بن يسار أخبره أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يسأل عنها فقال: «إن الله ﷿ خلق آدم، فمسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، وخلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون» (¬١).

(٥٥ - ٥١٢) أخبرنا حمزة بن محمد، وأحمد بن الحسن بن عتبة، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، ثنا محمد بن وهب بن أبى مريم، ثنا محمد بن مسلمة، ثنا أبو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (¬٢)، عن مسلم بن يسار (¬٣)، عن نعيم ابن ربيعة، عن عمر بن الخطاب (¬٤)، عن النبى ﷺ مثله.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 522 (SanadKitab #614, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.