الفرات (أبو مسعود) قال: وقال يحيى بن معين: سمعت زكريا بن عدى يقول:
سئل وكيع عن هذه الأحاديث يعنى فى «الصفات» فقال: رأيت إسماعيل بن أبى خالد، ومسعر وسفيان يرونها، ولا يفسرون، قال أبو مسعود: وهكذا نقول نحن نرويها. (¬١)
(١٣٢ - ٥٨٨) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد الدورى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: شهدت زكريا بن عدى، وسأل وكيعاً، فقال:
يا أبا سفيان، هذه الأحاديث مثل حديث:
(الكرسى موضع القدمين»، ونحو هذا فقال وكيع، إسماعيل بن أبى خالد، وسفيان الثورى، ومسعر بن كدام يروون هذه الأحاديث، لا يفسرون منها شيئاً (¬٢).
(١٣٣ - ٥٨٩) قال عباس، وسمعت أبا عبيدة القاسم بن سلام يقول: هذه الأحاديث التى تروى ضحك ربنا من قنوط عباده، وإن جهنم لا تمتلئ حتى يضع ربك قدمه فيها، والكرسى موضع القدمين، وهذه الأحاديث فى الرؤية هى عندنا حق حملها الثقات بعضهم عن بعض، ونحن إذا سئلنا عن تفسيرها لا نفسرها، وما - اهل العلم الذى اختاروه، وذهبوا إليه» (٦٩٢/ ٤).
ورواه أبو إسماعيل الصابونى «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص ٥٦). والبيهقى فى «الأسماء والصفات» (٤٥٣). وابن عبد البر فى «التمهيد» (١٤٩/ ٧). وقال الألبانى فى «مختصر العلو» (١٤٣): «إسناده صحيح، ورجاله كلهم ثقات، وقد صححه المؤلف فى «الأربعين»، أى الذهبى، وأخرجه ابن مندة فى «التوحيد».