Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 584

  1. الجزء الخامس
  2. بيان آخر على ما تقدم

، ويبقى قوم ظهورهم كصياصى البقر (¬١)، يريدون السجود، فلا يطيقون، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم، قال: فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم، فيسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلاً يعطى نوره على إبهام قدمه فيضئ مرة ويطفأ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه، فمشى، وإذا طفئ قام قال: والرب ﷿ أمامهم حتى يمر فى النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلة (¬٢)، قال: ويقول: مروا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كخطف العين، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الفرس، ومنهم من يمر كشد الرحل، حتى يمر الذى أعطى نوره على إبهام قدمه يحبو على وجهه ويديه ورجليه، يجر يد ويعلق يد، ويجر رجل ويصيب جوانبه النار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص، وقف عليها ثم قال: الحمد لله قد أعطانى الله ﷿ ما لم يعط أحداً إذ نجانى منها بعد إذ رأيتها، قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، قال: ويرى ما فى الجنة من خلال الباب، قال: فيقول: رب أدخلنى الجنة، قال: فيقول الله ﷿ له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار؟ قال: فيقول: اجعل بينى وبينها حجاباً لا أسمع حسيسها (¬٣)، قال:

ويدخل الجنة، ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأن ما هو فيه إليه حلم، قال: فيقول:

رب أعطنى ذلك المنزل، فيقول له: فلعلك إن أعطيته تسأل غيره، قال: لا وعزتك، لا أسأل غيره، وأى منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى فينزل، قال: فيرى أمام ذلك منزلاً كأن ما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطنى ذلك المنزل، قال: فيقول له: فلعلك إن

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 584 (SanadKitab #614, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.