بيان أخر يدل على أن الله ﷿ كلم موسى ﵇
لما أتى الشجرة وكلمه لما جاء لميقات الله ﷿
وجانب الطور الأيمن
قال الله تعالى - حكاية عن موسى ﵇ لما أتى الشجرة: ﴿نُودِيَ يا مُوسى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [طه: ١١ - ١٢]، إلى قوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ [طه: ١٤] الاية.
وقال: ﴿وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢].
وقال: ﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] الآية.
(٣٩ - ٦٥٥) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (أبو عبد الرحمن) ثنا محمد بن جعفر الوركانى (¬١)، ومحمد بن بكار، قالا: ثنا إسماعيل ابن زكريا الخلقانى (¬٢)، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إن الله ﷿ اصطفى إبراهيم ﵇ بالخلّة واصطفى موسى ﵇ بالكلام، واصطفى محمداً ﷺ بالرؤية (¬٣)