Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 630

  1. الجزء الخامس
  2. بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم ملك الأرحام

سبق فيختم له بعمل أهل الجنة» (¬١) هذا حديث أحمد بن على، رواه جماعة عن الأعمش، ورواه أبو الطفيل، عن ابن مسعود، وحذيفة بن أسيد، وعنه أبو الزبير، وعكرمة بن خالد، سمعت على بن محمد بن نصر، قال: سمعت العباس بن الفضل الأنماطى، يقول: سمعت خالى محمد بن يزيد يقول: رأيت الرسول ﷺ فى المنام ومعه أبو بكر، وعمر، وعلى، ورجل كان يكنى أبا يعقوب الحضرمى، أصابه فى وجهه ذاك الريح الخبيث، فقلت: يا أبا يعقوب! ما هنا فقال رسول الله ﷺ: «أعطى بما ابتلى»، قلت: يا رسول الله! حدثنا عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله ﷺ، وهو الصادق المصدوق، قال:

أنا والذى لا إله إلا هو حدثت ابن مسعود، ورحم الله عبد الله، ورحم زيد ابن وهب، ورحم من يحدث بعده.

(٦١ - ٦٧٧) أخبرنا أحمد بن عبد الله السامرى، ثنا عيسى بن عبد الله الطيالسى، ثنا زكريا بن عدى، ثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس ابن مالك (¬٢) عن النبى ﷺ قال: «إن الله ﷿ وكل أو يوكل بالرحم ملكاً يقول: يارب! ما أكتب؟ فيقول: اكتلمب أجله، ورزقه، وشقى أو سعيد» (¬٣) هذا أو نحوه.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 630 (SanadKitab #614, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.