بيان يدل على أن المحفوظ فى الصدور هو القرآن
فال الله ﷿: ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ﴾ [العنكبوت: ٤٨]، وقال ﷿: ﴿بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: ٤٩]، وقال: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣]، وقال: ﴿قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ﴾ [البقرة: ٩٧].
(٩١ - ٧٠٧) روى فضيل بن سليمان، عن أبى مالك الأشجعى، عن ربعى، عن حذيفة بن اليمان، وعن أبى مالك، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: «يمر على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى فى الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير، والعجوز يقولون أدركنا آبائنا على هذه الكلمة لاإله إلا الله، فنحن نقولها» (¬١).