Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 761

  1. الجزء السابع
  2. ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهرا سميعا عليما

ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة

بنقل الرواة المقبولة التى تدل على أن الله

تعالى فوق سمواته وعرشه وخلقه قاهراً سميعاً عليماً

قال الله ﷿: ﴿وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ﴾ [الأنعام: ١٨].

وقال: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [السجدة: ٥].

وقال: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ﴾ [الرعد: ٩].

وقال: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ [غافر: ١٥].

وقال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١].

وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦ - ١٧].

وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] (¬١).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 761 (SanadKitab #614, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.