Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 783

  1. الجزء السابع
  2. ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة التى تدل على أن القرآن نزل من عند ذى العرش العظيم على قلب محمد صلى الله عليه وسلم

السلام قاعد عند النبى ﷺ إذ سمع نقيضاً (¬١) من فوقه (فرفع) (¬٢) رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل (إلى) (¬٣) الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: (أبشر) (¬٤) بسووتين أوتيتهما لم يؤتهما إنسان قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لم تقرأ بحرف منها إلا أعطيته.

(٤٤ - ٩٥٢) ورواه منصور بن المعتمر عن سعيد، عن ابن عباس قال: كان القرآن ينزل على رسول الله ﷺ بعضه فى إثر بعض (¬٥).

(٤٥ - ٩٥٣) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن الأزهر، ثنا روح، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن فى ليلة القدر إلى السماء الدنيا جملة واحدة فجعل جبريل ينزل على النبى ﷺ عشرون سنة (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 783 (SanadKitab #614, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.