Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 790

  1. الجزء السابع
  2. بيان آخر يدل على أن الله تعالى فوق خلقه وأن أرواح المؤمنين تعرج الى السماء السابعة

بيان آخر يدل على أن الله تعالى

فوق خلقه وأن أرواح المؤمنين تعرج الى السماء السابعة

(٥٦ - ٩٦٤) أخبرنا عبدوس بن الحسين النيسابورى، ثنا إبراهيم، والحسين الهمدانى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان أبى عمر، عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر، ولم يلحد (فجلس) (¬١) رسول الله ﷺ، فانتهينا إلى القبر، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير، ورسول الله ﷺ يرفع بصره إلى السماء وينظر، وجعل ينظر إلى الأرض، وينكت فيها، ويحدث نفسه، فقال: «أعوذ بالله من عذاب القبر، يقولها ثلاًثا، ثم قال: إن العبد إذا كان فى (قُبُل) (¬٢) من الآخرة (وانقطاع) (¬٣) من الدنيا، أتاه ملك الموت، فيقعد عند رأسه، إن كان مسلماً، فيقول: اخرجى أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله، ورضوان فتخرج تسيل كما يسيل مطر السماء، وينزل ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم أكفان من الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، يجلسون منه مد البصر، فإذا أخذها قاموا إليه فلا يتركونها فى يديه طرفة عين، وذلك قول الله ﷿: ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦١] فيخرج منه مثل أطيب ريح مسك وجدت على ظهر الأرض، فيصعدون به فلا يمرون به على جند من الملائكة فيما بين السماء والأرض إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة، قالوا: هذا فلان، فيفتح له أبواب السماء، ويشيعه من كل سماء (¬٤) حتى ينتهى إلى السماء السابعة، فيقول: اكتبوا كتابه فى عليين، وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون،

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 790 (SanadKitab #614, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.