(قال الله) (¬١) تعالى مخبراً عن وحدانيته وتفرده (بالخلق (¬٢) وأنه المدبر وحده بلا نصيرا) و (¬٣) معين: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)﴾ (¬٤). وقال ﷿: ﴿ ... أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩)﴾ (¬٥).
(١ - ٨) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن قال حدثنا أحمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف (¬٦) قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جامع بن شداد المُحَاربى (¬٧) عن صفوان بن مُحرز (¬٨) عن عمران بن