Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 102

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما يستدل به أولوا الألباب من الآيات الواضحة التى جعلها الله ﷿ دليلا لعباده من خلقه على معرفة وحدانيته من انتظام صنعته وبدائع حكمته فى خلق السموات والأرض وما أحكم فيها، وخلق الإنسان (وذوات) الأرواح وما ركب فيها

فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى (¬١).

قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثلما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى (على) (¬٢) رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى ففتلها (¬٣)، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين (¬٤) ثم أوتر (بواحدة) (¬٥) ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن (فقام فصلى) (¬٦) ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.» (¬٧) رواه جماعة عن ( ... (¬٨) .. عب) (¬٩) د ربه بن سعيد، وسعيد بن أبى هلال، والضحاك بن عثمان (¬١٠) ( ..... ) (¬٨) عن مخرمة.

(٢ - ١٧) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان (¬١١). قال: حدثنا/يحيى بن أيوب

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 102 (SanadKitab #614, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.