فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي السِّنِّ وَاللُّقِيِّ (¬١) فَهُوَ: الأَقْرَانُ (¬٢).
وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرِ: فَالمُدَبَّجُ (¬٣).
وَإِنْ رَوَى (¬٤) عَمَّنْ (¬٥) دُونَهُ: فَالأَكَابِرُ عَنِ الأَصَاغِرِ، وَمِنْهُ (¬٦): الآبَاءُ عَنِ الأَبْنَاءِ؛ وَفِي عَكْسِهِ كَثْرَةٌ (¬٧)، وَمِنْهُ (¬٨): مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (¬٩).
وَإِنِ (¬١٠) اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا؛ فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ.
وَإِنْ رَوَى عَنِ اثْنَيْنِ مُتَّفِقَيْ الِاسْمِ، وَلَمْ يَتَمَيَّزَا (¬١١): فَبِاخْتِصَاصِهِ (¬١٢) بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيَّنُ (¬١٣) المُهْمَلُ.