Lewati ke konten

Kitab: Al-Munfarijatan · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca halaman 66

  1. المنفرجة لابن النحوي

ودّه فنداه يَا ودود ثمَّ أنزلهُ إِلَى الأَرْض ويسّر لَهُ أَسبَاب الْمَعيشَة فناداه يَا لطيف ثمَّ قوّاه على الَّذِي اقْتَضَاهُ مِنْهُ فناداه يَا معِين ثمَّ أشهده سر النهى وَالْأكل وَالنُّزُول فناداه يَا حَكِيم ثمَّ نَصره على العدوّ الكائد لَهُ فناداه يَا نصير ثمَّ ساعده على أعباء تكاليف الْعُبُودِيَّة فنداه يَا ظهير قَالَ فَمَا أنزلهُ إِلَى الأَرْض إلاّ ليكمل لَهُ وُجُوه التعرّف ويقيمه فِي وظائف التَّكْلِيف فكملت فِيهِ العبوديتان عبودية التَّعْرِيف وعبودية التَّكْلِيف فعظمت منّة الله عَلَيْهِ وتوفر إحسانه لَدَيْهِ بعد أَن كَانَ فِي الْجنَّة متعرفا إِلَيْهِ بالرزق وَالعطَاء وَالْإِحْسَان فَأَرَادَ الْحق سُبْحَانَهُ من خفى لطفه فِي تَدْبيره أَن يَأْكُل من الشَّجَرَة ليتعرّف إِلَيْهِ فِي الأَرْض بِمَا تقدم لِأَن الدُّنْيَا محلّ الوسائط والأسباب وَالْجنَّة مَحل مُشَاهدَة الإنعام ونبّه النّاظم ب ثمَّ على أَن الانعراج متراخ عمّا قبله فِي الرُّتْبَة لقلته وَكَثْرَة مَا قبله تفضّلا من تَعَالَى لِأَن مُعَامَلَته لخلقه بِمُقْتَضى رحمانيته أَكثر وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى ﴿ ... عَذَابي أُصِيب بِهِ من أَشَاء ورحمتى وسعت كل شَيْء ... ﴾ وَقَالَ

فِيمَا حَكَاهُ عَن ربه إِن رَحْمَتي سبقت غَضَبي والانسان يعدّ أَيَّام المحنة وَلَا يعد أَيَّام النِّعْمَة

Rujukan halaman ini: المنفرجتان، ص 66 (SanadKitab #6167, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.