Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafin-Nadiyyah · Pengarang: محمد جودة فياض

Baca halaman 106

  1. غزوة تبوك

قَدْ أَعْذَرَ النَّبِيُّ قَوْمَ فِتْنَةٍ ... فَإِنَّهُمْ مَفَاتِحُ الْخِذْلَانِ

صَدَقَ فِي الإِعْذَارِ بَعْضُ قَوْمِنَا ... لَمْ يُفْرِطُوا فِي الْعُذْرِ وَالتِّبْيَانِ

قَاطَعَهُمْ نَبِيُّنَا مِنْ حِينِهَا ... فَمَرِضُوا مِنْ حَسْرَةِ الْهُجْرَانِ

وَأَنْزَلَ اللهُ لَهُمْ غُفْرَانَهُ ... خُلِّدَ ذِكْرُهُمْ بِلَا نِسْيَانِ (¬١)

إِنَّ مِنَ الْقَوْمِ رِجَالاً صُبُرًا ... قَدْ مُنِعُوا لِلْفَقْرِ وَالْحِرْمَانِ (¬٢)

أَثَابَهُمْ مَنْ لَا يُرَدُّ فَضْلُهُ ... نَالُوا مِنَ الْأَجْرِ بِلَا نُقْصَانِ

أَمَّا عُوَيْمِرُ عَرَفْنَا أَمْرَهُ (¬٣) ... وَالْغامِدِيَّةُ بِلَا نُكْرَانِ (¬٤)

مَاتَ النَّجَاشِيُّ نَعَمْ مُوَحِّدًا (¬٥) ... قَدِ اهْتَدَى الْقَلْبُ إِلَى الْإِيمَان

Rujukan halaman ini: القوافي الندية في السيرة المحمدية، ص 106 (SanadKitab #619, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.