أهل نجران
نَجْرَانُ زَادَتْ شَرَفًا وَرِفْعَةً (¬١) ... فَإِنَّهَا مِنْ أَكْبَرِ الْبُلْدَانِ
وَقَدْ سَعِدْنَا بِالْوُفُودِ جَمَّةً ... فَالْبِرُّ عِنْدَنَا مِنَ الرِّضْوَانِ
وَإِنَّمَا الْمَسِيحُ عَبْدٌ مُرْسَلٌ ... وَأُمُّهُ صِدِّيقَةُ الْإِحْسَانِ
فَلْيَدْعُ كُلُّ جَمْعِنَا تَبَتُّلاً ... بِلَعْنِ كُلِّ كَاذِبٍ خَوَّانِ (¬٢)
لَكِنَّكُمْ قَدِ ارْتَضَيْتُمْ جِزْيَةً ... ثُمَّ قَبِلْتُمْ شِرْعَةَ الْإِيمَان
وفد بني حَنِيفَة
بَنُو حَنِيفَةَ أَتَوْا مُحَمَّدًا (¬٣) ... هُمْ فِي ضِيَافَةِ بَنِي الْأَنْصَارِ
وَأَعْلَنَ الْقَوْمُ نَعَمْ إِسْلامَهُمْ ... سِوَى مُسَيْلِمَةَ فِي الْأَخْبَارِ
ثُمَّ وَجَدْنَاهُ ادَّعَى نُبُوَّةً ... أَجَاءَهُ الْوَحْيُ مِنَ الْقَهَّارِ؟
أَحَلَّ لِلْقَوْمِ الزِّنَى فِي دِينِهِ ... وَالْخَمْرَ وَاللَّهْوَ مَعَ الْفُجَّارِ
وَحْشِيُّ أَرْدَاهُ قَتِيلاً خَاسِرًا (¬٤) ... فَبِئْسَ كُلُّ كَاذِبٍ غَدَّار