Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafin-Nadiyyah · Pengarang: محمد جودة فياض

Baca halaman 114

  1. إلى الرفيق الأعلى

وَفِي الْعِشَاءِ قَدْ شَكَا آلَامَهُ ... وَإِنَّهَا مِنْ سَكْرَةِ الْمَمَاتِ

وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ لِعُسْرَةٍ (¬١) ... مَا أَجْمَلَ الصَّبْرَ عَلَى الْحَاجَاتِ!

فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ نَالَتْ رِفْعَةً ... سَيِّدَةُ النِّسَاءِ فِي الْجَنَّاتِ (¬٢)

قَبَّلَ ثِبْطَيْهِ مَعًا تَعَاطُفًا ... حُبُّهُمَا مِنْ أَعْظَمِ النِّعْمَاتِ

أَوَصَى النَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ آخِرًا ... وَفَاضَتِ الرُّوحُ إِلَى الْحُسْنَاتِ

قَبَّلَهُ الصِّدِّيقُ بَعْدَ مَوْتِهِ (¬٣) ... وَالْقَلْبُ مَكْلُومٌ مِنَ الْأَ نَّاتِ

مَا جُرِّدَ الْحَبِيبُ مِنْ ثِيَابِهِ ... قَدْ طَابَ فِي الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ

صَلَّى عَلَيهِ النَّاسُ فِي تَتَابُعٍ (¬٤) ... كُلٌّ يُنَاجِي سَامِعَ الْأَصْوَاتِ

نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ خَيْرَ رِفْقَةٍ ... يَا بَاعِثَ الْعِظَامِ وَالرُّفَاتِ

وَصَلِّ رَبَّنَا عَلَى مُحَمَّدٍ ... فَقَدْ أَتَى بِالنُّورِ والْآيَات

Rujukan halaman ini: القوافي الندية في السيرة المحمدية، ص 114 (SanadKitab #619, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.