الملك بالحِيرَة
يَا قَوْمَنَا إِسْكَنْدَرُ الْمَجْدِ أَتَى (¬١) ... وَقَدْ غَدَا تَرْنِيمَةَ الْأَمْصَارِ
حَتَّى بَدَا فِي الْعَالَمِينَ نَجْمُهُ ... فَإِنَّهُ مَنَارَةُ الْفَخَارِ
وَأَرْدَشِيرُ قَدْ تَسَامَى مُلْكُهُ (¬٢) ... فَامْتَدَّ لِلْحِيرَةِ وَالْأَنْبَارِ
أَمَّا جَذِيمَةُ فَذُو مَكَانَةٍ ... عَهِدْتُهُ يَحْكُمُ فِي اقْتِدَارِ
خَلَفَهُ عَمْرٌو فَطَابَ حُكْمُهُ (¬٣) ... ثُمَّ أَتَى الْمُنْذِرُ فِي الْأَخْبَارِ (¬٤)
وَإِنَّمَا هَانِئُ ذُو مُرُوءَةٍ (¬٥) ... فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ الْأَخْيَارِ
كَانَتْ بِذِي قَارَ نَعَمْ مَلْحَمَةٌ ... فَدُونَهَا مَفَاخِرُ الْأَشْعَار