Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafin-Nadiyyah · Pengarang: محمد جودة فياض

Baca halaman 23

  1. ديانات العرب

يَا قَوْمَ حِمْيَرٍ عَبَدْتُم نَسْرًا ... فَهَلْ نَسِيتُمْ بَارِئَ الْأَكْوَانِ؟

أَتَعْكُفُونَ لِلْهَوَى تَعَبُّدًا؟ ... فَقَدْ حُرِمْتُم نِعْمَةَ الْغُفْرَانِ

نَحَرْتُمُ النُّذُورَ فِي جَهَالَةٍ ... فَالْجَهْلُ ضَارِبٌ بِلَا حُسْبَانِ

بَلْ وَمِنَ الْحَرْثِ جَعَلْتُمْ جُزْءًا ... فَأَطْعِمُوهُ تِلْكُمُ الْأَوْثَانِ

وَلَمْ نَجِدْ سَائِبَةً نَاجِيَةً (¬١) ... فَذَلِكُمْ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

أَمَّا الْبَحِيرَةُ فَأَضْحَتْ نَذْرًا (¬٢) ... أَمَا سَئِمْتُم عِيشَةَ الْخُسْرَانِ

نَذَرْتُمُ الحَامِيَ فِي سَفَاهَةٍ (¬٣) ... مَعَ الْوَصِيلَةِ فِدَا الْقُرْبَانِ (¬٤)

وَمِنْكُمُ الصَّابِئُ بَلْ وَمُشْرِكٌ ... فُجُوْرُهُ كَالْمَاجِنِ السَّكْرَانِ

بَلْ وَمَجُوسِيٌّ هَوَتْهُ نَارُهُ ... عَبَدَهَا بِالْقَلْبِ وَالْوِجْدَانِ (¬٥)

أَشْرَقَ فِي الدُّجَى رَسُولُ رَحْمَةٍ ... يَهْدِي إِلَى شَرِيعَةِ الْإِحْسَانِ

يُنِيرُ لِلْخَلْقِ دُرُوبَ ظُلْمَةٍ ... يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ الرَّحْمَن

Rujukan halaman ini: القوافي الندية في السيرة المحمدية، ص 23 (SanadKitab #619, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.