ظَنُّوا الْحَبِيبَ غَارِقًا فِي نَوْمِهِ ... لَكِنَّهُ خَرَجَ فِي اقْتِدَارِ
أَمَا وَقَدْ حَثَا التُّرَابَ فَوْقَكُمْ ... سُحْقًا لَكُمْ يَا عُصْبَةَ الْكُفَّارِ
وَغَارُ ثَوْرٍ قَدْ عَلَا مَكَانَةً ... فَإِنَّهُ ارْتَوَى مِنَ الْأَنْوَارِ
وَدَخَلَ الصِّدِّيقُ فِي تَرَقُّبٍ ... وَقَى النَّبِيَّ وَطْأَةَ الْأَخْطَارِ (¬١)
جُنَّتْ قُرَيْشُ بَلْ وَطَارَ لُبُّهَا ... قَدِ ارْتَدَى فِرْعَوْنُ ثَوْبَ الْعَارِ
كَمْ أَظْهَرَتْ أَسَمَاءُ مِنْ شَجَاعَةٍ! (¬٢) ... أَنْعِمْ بِهَا سَلِيلَةُ الْأَبْرَارِ!